الرياضة

تونس و التطبيع : مؤامرة أم إماطة اللثام عن حقيقة مخفية؟ أنس جابر تهزم الاعبة الإسرائيلية

بعد انكشاف هوية الاعب الإسرائيلي في دورة تونس للتنس الأسبوع الفارط و دخوله التراب التونسي بهوية فرنسية و قد كان لذلك تداعيات و تتبعات خاصة بعد إعلان الرئيس قيس سعيد رفضه للتطبيع جملة و تفصيلا بل اعتباره خيانة عظمى.
اليوم المنتخب التونسي للتنس للسيدات بقيادة أنس جابر سحق الفريق الإسرائيلي في دورة “فنلدا” و بقدر فرحة التونسيين و غير التونسيون بهذا الإنتصار يفتح من جديد قوس التطبيع و مفهومه و يضع على المحك جدية السلطة الرئاسية و مصداقيتها تحت المحك لا سيما و أن هناك من انتقد بشدة من داخل منظومة المجتمع المدني التونسي هذه المفارقات و التناقض مما يرجح عدم بسط رئاسة الجمهورية سلطة قراراتها و جدية مساعيها في مسألة تجريم التطبيع و تخوين المطبعين.

من جهة أخرى يدرك الجميع أن المنظومة التي حكمت البلاد 60 عاما قد بسطت نفوذها على كل ما يتعلق بالسياسات الداخلية و الخارجية بما في ذلك التطبيع و تجذيرها في شتى المجالات حتى الرياضية منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق